السبت، 28 يناير، 2012

عاصمة الصبر


عاصمة الصبر

للشاعرين /
عبدالله القرمزي
و
نادر التتان


الموشح /

إحضري فدينا دمعة مقلتيك         لم نزل ظمايا حاجتنا إليك
صبرنا سيبقى معتمدا عليك         كلما ظمئنا نبحث عن يديك
إنظري الغيارى أسارى حيارى طالما تعبنا
كم نعيش قهرا وصبرا فعمرا بالجراح ذبنا
باسمك سعينا بكينا دعينا مثلك ندبنا
آه واحسيناه حسيناه حسيناه وله اقتربنا
فأعينينا ... وأريحينا ... الملاذ أنت آوينا

لا يدوم هم وأنت في خيالي                لا يطول حزني وحزنك في بالي
يا نجوم دمعي في ظلمة الليالي           أنت لي جواب يبحث عن سؤالي
كلما فجعنا صدعنا رجعنا لك بالحنين
دمعنا أتاك نخاك رجاك يا أم البنين
وانقضى أسانا أذانا وهانا باسمك المصون
ها لك أتينا بكينا وفينا غصة السنين
ديننا يظلم ... حقنا يهظم ... يا أم البنين فاكفينا



القصيدة الرئيسية /

سيذل الله كل المعتدين                     ويعز العلماء الصالحين
هكذا علمنا صبرك يا أم البنين
*****
اتركوني ... أنا والحزن على أم البنين
ودعوني ... أنثر الجرح لثارات الحسين
اقتلوني ... أنا عباس ولن أحني جبيني
ولديني ... أنا أرخصت شمالي ويميني
كربلا أرضي وعاشورا زماني                       فاحملوا رأسي على رأس السنان
ولتصفونا ... لن تبيدونا ... ليس في قاموسنا عيش الهوان

قاسميون ... حكمنا الإسلام لا حكم أمية
قاسميون ... حسبنا الله على كل دعية
قاسميون ... قد أخذنا من أبي الفضل الهوية
قاسميون ... همنا الدين وليس الطائفية
شعبنا المظلوم في مر السنسن                      خامس الأبناء من أم البنين
للفدا كنا ... لا ولا لنا ... نحن أبناء علي والحسين

أي شعب به الظلم دارا
ومن الجور مات اصطبارا
سجنوه فما ذل وما هانا ... عذبوه فصار الجرح ريحانا ... قتلوه ولكن زاد إيمانا
حاربوه بحب الأرض عدوانا ... حرموه فكان الله حسبانا ... خنقوه وقد يخرج بركانا
كم صبرنا وضاق الوجود                 والمآسي عليهم شهود
ما على الدين والذل صبر                فإلى الصبر فينا حدود

بلغ الظلم حد الوباء
باعتداء على العلماء
اقتلونا فإن الحكم الله ... ودعونا وعيسى نتولاه ... اذبحونا وإياكم وإياه
نحن منه ومنا الله سواه ... نحن سيف حسين بيمناه ... فهو رمز إلى الدين بتقواه
يا حكومات فاصغي إلينا                   حاكمي من يعيثون فينا
فالتعدي على العلماء                      هو فكر دخيل علينا

ثابت موقفي ... والسما هدفي ... والهوى طائفي ... ما جرى في دمي
أوقفوا المعتدي ... أوقفوا المعتدي ... ليس للبلد ... فكره ينتمي
إنه أجنبي ... عن طباع النبي ... والتراب الأبي ... خاب من غاشم
كلما نطلب حقا حاربوان                  وبشك في الولاء اتهمونا
وإذا عاث أبو جهل فسادا                 ورمانا فتنا ما أنصفونا

أين ميزانكم ... أين إنصافكم ... أين ميثاقكم ... أم مضى كالزبد
أيعيث الدعي ... في كراماتنا ... وهو من خلفكم ... يا حماة البلد
يتحدى الشعوب ... ويثير العدا ... باسمكم حقده ... حارب المعتقد
هزلت يا نسخة من ابن لادن             يا عدوا همه قتل المواطن
كن مع الظالم في الظلم جهارا           وعلى المظلوم في كل المواطن

  
سيذل الله كل المعتدين                     ويعز العلماء الصالحين
هكذا علمنا صبرك يا أم البنين
*****
لو سمحتي ... سنوافيك مع الركب الحزين
وسنأتي ... ببقايا الجرح من تلك السنين
قد صفينا ... مثلهم بين جريح وسجين
واعذرينا ... إن أطلنا البوح يا أم البنين
اسمعي الموضوع يا بنت حزام                      قد تعبنا من أساليب النظام
مرة أخرى ... حرضوا الشمرا ... لاحتزاز الحق من دون احترام

لست أدري ... هل عن الهتك جهاز الأمن راضي
لست أدري ... وسط الغابل من أبدي اعتراضي
لست أدري ... من يقاضى ومن اليوم يقاضي
أنجدينا ... فلقد أصبح رأس الظلم قاض
نائب من فضلات الجاهلية                لوث الأرض بحس الطائفية
هل هو الحاكم ... ما له حاكم ... أم هو الآن وزير الداخلية

عجبا لا يدان الرجيم
ويدان النزيه الكريم
أمدان إذا حاد عن الذل ... وتواصى على الشعب على الكل ... وتمنى بأن يحكم بالعدل
أمدان إذا حاد عن الذل ... وتواصى على الشعب على الكل ... وتمنى بأن يحكم بالعدل
عجبا لا يجازى بشكر                      ويجازى بلؤم وشر
فهم ما دروا عنه لكن                     هو يدري عن الخبث يدري

وطن إسمها وهي آفة
لعن الله تلك الصحافة
والتعدي يجر الوضع للمجمر ... والتمادي خطير بالذي ينشر ... والنوايا كما وضحها البندر
والتعدي يجر الوضع للمجمر ... والتمادي خطير بالذي ينشر ... والنوايا كما وضحها البندر
صفحات لضرب العمائم                   والنظام على العرش نائم
والسعيدي شريح الحكومة               يتقاضى أجور الجرائم

تتهاوى البلاد ... بوحول الفساد ... والقضاء استوى ... لعبة الاضطهاد
اسمعي من حكى ... وادعى الاجتهاد ... لا وعن من حكى ... يا لهول البلاد
زاد في قبحه ... كل ما الأجر زاد ... يا وزاراتنا ... فادخلي في المزاد
يا صحافاتنا ... لا تخافي المعاد ... وانشري عاره ... واقبضي ما يراد
هبلي من رماد الجهل عائد               سود الله به وجه الجرائد
فمه مستأجر دون فوائد                  قد نما فينا كما تنموا الزوائد

وخراب الوطن ... صفحات الوطن ... كالبعوض الذي ... ذاق شيئا وتن
إنها جعدة ... والبلاد الحسن ... ما بها للورى ... أي شيئ حسن
تحضن الخائنين ... تتبنى الفتن ... وقذاراتها ... أصبحت بالعلن
ولو استجرأت ... عبر مر الزمن ... غيرت إسمها ... ليكون الوثن
هذه خطة إعلام يزيدي                    تبرئ القاتل من قتل الشهيد
طالما الأمن غدا طوع السعيدي                     فابشروا من كل هتك بالمزيد

  
سيذل الله كل المعتدين                     ويعز العلماء الصالحين
هكذا علمنا صبرك يا أم البنين
*****
أدركينا ... بجميل الصبر يا بنت حزام
أسعفينا ... ذبحوا الأمة أبناء الظلام
عجب الله ... أصبح الإسلام مرما للسهام
والضحايا ... هم بنوا الدين وعشاق السلام
في زمان الخوف من نور الهداية                   صارت الدعوة لله جناية
خطر العمة ... صار في القمة ... لعن الله الذي سن البداية

أم عباس ... كل عباس بنا حن إليك
فاصنعينا ... نخبر الأيام عن صنع يديك
لست صبرا ... واحدا عاصمة الصبر لديك
صبر عيسى ... كلما زاد البلا دل عليك
وعيه يحرج طيش الظالمينا              عينه تفضح زيف الحاكمينا
أنت إسلامي ... يا أبا سامي ... حاربوا فيك أمير المؤمنينا

سيدي ساعد الله قلبك
بل وساعد شعبا أحبك
يا أبانا تحديت فلول الشر ... تتسامى ولا ترضى عن المنكر ... كنت عقلا فحيرت الذي استدبر
انت رعب على خصمك يا أشتر ... وعدو إلى الفوضى وللبربر ... كنت وعيا فصرت الخطر الأكبر
خصمك اليوم والله حارا                   كلما ترتقي زاد نارا
كلما زدت في النهج سلما                واتزانا يزيد انفجارا

وطن السلم قد مزقوه
ويريدون أن يحرقوه
أنا شعب أعادي كل إجرام ... وأوالي تراب الوطن الدامي ... وطني على نهج أبي سامي
أنا شعب طريق السلم عنواني ... وانتمائي إلى ديني وشطأني ... هي أرضي ومالي وطن ثاني
أيها العالم انظر عذابي                    جرموني لحب ترابي
ولأني أوالي عليا               ضعت في موطني باغترابي

خطر دمعتي ... خطر بسمتي ... خطر سجدتي ... والجزا مقتلي
جنسوا كل من ... وظفوا كل من ... أسكنوا كل من ... وأنا ليس لي
كل ذنبي أنا ... أن أرضي هنا ... وحبيبي الحسين ... وإمامي علي
كل ذنبي أنني شعب مسالم                وعلى ديني وحقي لا أساوم
وسأبقى وسلام الأرض همي                        وسراجي آية الله ابن قاسم

هو درعي الحصين ... والطريق الأمين ... والبيان المبين ... وإليه الولا
هو حبي الكبير ... والسراج المنير ... والقرار الأخير ... عند كل بلا
الفقيه المصون ... الذي لا يهون ... وإليه العيون ... والقلوب فدا
أيها القادم من عمة حيدر                إننا شعبك يا من ليس يقهر
رهن كفيك فمرنا نتفجر                   نتحدى المعتدي والله أكبر


سيذل الله كل المعتدين                     ويعز العلماء الصالحين
هكذا علمنا صبرك يا أم البنين
*****
إخذي قلبي ... أربع قطع من عذابه ومن نحيبه
وساعديني ... ضاقت علي من همومي الرحيبه
كلي غربة ... وانتي يم الأربعة أكبر غريبة
قولي لي ... لو نزف جرحي طلعت امن المصيبة
ما طلعت من المصيبة وانتي أدرى                 ياللي ذكراها لكل امصيبة ذكرى
كلنا للزهرة ... نذرف العبرة ... واللي ما ينساها يلطم على صدره

وانا جرحي ... تابع جروح البنين الهاشمية
ومن مكاني ... عمري مديته بأيادي الغاضرية
وهذي ليلة ... في ضمري من الليالي الفاطمية
واعتبرها ... ليلة جروح الحسين العالمية
مو لجل عينه ألف عين اللي تكرم                  خل نقول إنه الزمن كله محرم
واحنا أنصاره ... نبقى تذكاره ... واللي حرم قطرة هم علينا حرم

ضعنا يم البنين بألمنا
وانتي بس اللي تقدر تلمنا
المصيبة نفسها الليلة تتجسد ... والمنازل تشابه والله المخيم ... والأعادي تشب النار وتتهجم
المصيبة نفسها الليلة تتجسد ... والمنازل تشابه والله المخيم ... والأعادي تشب النار وتتهجم
ولا يفرق وضعنا بظروفه                 مثل اللي لقيتي نشوفه
ولا واحد من الشيعة يسلم               قبل الحق يتركه ويعوفه

متى عن هالمصيبة طلعنا
متى يا غيرة الله انقطعنا
كل عمرنا ضحايا ونشبه الحاير ... جاري دمنا من الماضي إلى الحاضر ... دنية وحشة نقاسيها بلا ناصر
كل عمرنا ضحايا ونشبه الحاير ... جاري دمنا من الماضي إلى الحاضر ... دنية وحشة نقاسيها بلا ناصر
ولا لحظة هجرنا المصائب                ولا حاكم منحنا المطالب
على دمنا سكنا ورزقنا                    عسى دمنا يوعي الترايب

شقى يم البنين ... شقى طول العمر ... والوطن مو وطن ... سجن ابكل شبر
على حب الحسين ... بقى عندنا صبر ... والا لولا الحسين ... ولا حد ينذكر
شرف النا نموت ... على هذا الأمر ... واللي ينسى الحسين ... بعد اشينتظر
هلا بالغربة هلا بجاري دمانا                        فدى لحسين ولنحره اللي فدانا
مثل أم الأربعة الباري هدانا             وبقى لحسين ابضامايرنا أمانة

في قلبنا السهم ... في قلبنا الألم ... والأيادي انفرت ... ولا عفنا العلم
قسم ابكربلا ... ولا ننسى القسم ... عهد ويه الحسين ... عهد ونلقي دم
في سبيل الجهاد ... في سبيل القيم ... نمشي فوق اللهيب ... بلا خوف وندم
واللي بدروبه مشى الوالي جهاده                  واللي في نجهه ينورنا بسداده
مثل الغالي أبو سامي قيادة                          فدا لعيونه منيتنا شهادة

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق